بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 11 أكتوبر 2008

العتيبي





كان لي زيارة الي ذلك الرجل الحكيم الذى تجاوز العقد الثامن من العمر ولكن لازال يحظى بثقة رواده


ومحبية لما يتمتع من فهم عميق لحالات كسور ورضوض العظام


بل هو فنان بما تحمله تلك المعنى من كلمة ويفوق على أمهر الأطباء المجبير في البلاد !


يستقبل المراجعين في منزل قديم في منطقة الفحاحيل - الكويت من بعد صلاة العصر الى أن ينتهي عدد المراجعين .


عندما كسرت يد الماما ما كان من الروتين الحكومي الا أن يقوم بجبرها من الكف الي أعلى الساعد!
مع عدم مراعاة ما يحمله ذلك الجبس من ألم وضيق وثقل لصاحبه بالاضافة عدم التمكن من التشخيص السليم للحالة
ولكن جميع الحالات تعامل بأنها كسر ولا غير الا الكسر ولابد من ذلك الجبر!

ولكن الحال يختلف لدي ذلك الرجل حيث يقوم فاحصا للأشعة وأخذ رأى معاونه على أو محمود ذو الجنسية الهندية


ليتأكد من صحة الحالة هل هى كسر أو رضه عابرة !


ثم يقوم بازالة ذلك الجبس ودهن اليد بزيت الزيتون ويلفها بالقطن الطبيعي والشاش ويطلب منك عدم مسها بالماء


أو العبث بها وتتم المراجعة بعد أسبوع أو عشرة أيام وتنتهي المعاناة .


فما يكون منك الا أن تشكر مجهوده الطيب لذلك التشخيص المريح المقنع فتجبر خاطره بمدية يدك الكريمة


بمبلغ زهيد يرضى به !


ما أثار فكري بتواجدي بذلك المكان أكثر من أمر :


كم عدد الرجال الذين وصلوا الي نفس عمره ويكونوا معطائين لمن حولهم بنفس راضية قنوعة غير ساخطة ؟!


يعملوا الى وقت متأخر جدا من الليل مقارنة لصحته وقوته البدنية في ذلك العمر ؟!
مراعيا حالة المراجعين والمرضى


ويدعوا لهم بالتصبر والشفاء !


أين أبناء ذلك الرجل أو أحفاده أو أبناء الجيران ؟! هل من أحد يأخذ منه ذلك العلم وأسراره الشعبية


ويتدرب ويتمرس تحت يديه ليكمل مسيرته في خدمة المراجعين ؟!

نسأل العلى القدير أن يشافي مرضى المسلمين وأن يمد لمجبرنا العتيبي بالصحة والعافية


الثلاثاء، 30 سبتمبر 2008

عيدكم مبارك

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال تلك الكلمات نبدأ بها يومنا غدا أول يوم لصبحية عيد الفطر ,
الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
نكبر المولى ونهلله اقتدا بهدى الرسول الكريم
ومن أجمل ما سمعت من تكبيرات حيث تهدأ الأنفس وتطمأن بصوته الشجي
هو صوت شيخ المؤذنين للحرم المكي الشريف على بن أحمد ملا
نترككم مع تكبيرة العيد
اضغط على الرابط السفلي

الأحد، 28 سبتمبر 2008

البيت العتيق



شارفنا هذه الأيام على توديع شهرنا الفضيل رمضان الكريم وكم استمتعنا بمناجاة الخالق صباح مساء ومحاولة الكسب


من ذلك الكنز قدر المستطاع , وتلذذنا كثيرا بمشاهدة صلاة القيام في الحرم المكي وزحمة المصلين بالطرقات


وبأعلى البنيان وخشعنا كثيرا بصوت شيخنا السديس والشريم حفظهما الله ولكن كان لنا ملاحظة واضحة للعيان


وهي سوء النقل وذلك من حيث جودة التصوير وأخذ المشاهد التي تعكس أثرها في نفوس المشاهدين


فكان أغلب الوقت اللقطات تم تركيزها


على أحد الأشخاص أو قمة الرؤوس أو جموع من المصلين !!


وترك الناقل جمال منظر البيت العتيق وطواف المعتمرين حولة


خلال الصلاة ومشهد المسجد من أعلى مما يعكس ضخامة المكان وزحمة الوافدين اليه مما ينقل لك الواقع الفعلي


للمشهد هناك .


نتمني من الأشخاص المعنين أن يتداركوا ذلك الخطأ الواضح ليأخذ بنا لنسمات الاعجاز وابداع الخالق في استجابة دعوة


سيدنا ابراهيم عليه السلام اذ قال :


فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ