بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 25 يونيو 2011

التفكير الابتكاري Innovation Thinking






كان لي وقفة مع برنامج ورشة عمل على قناة CNBC العربية مع الدكتور معن قطامين , أثار انتباهي شرحه لموضوع التفكير الابتكاري , فأحببت الحديث عنه هنا لتعم الفائدة أكثر.

كل منا يواجه في حياته أنواع مختلفة من المشكلات سواء اجتماعية , اقتصادية , سياسية,فأولى خطوات حلها تكمن بالاعتراف الصادق أن لديك مشكلة ! نعم , حيث الكثير ينكر أن لديه صعاب! ولكن كيف نكتشف أننا نواجه المشكله ؟ ان اكتشافها يكمن بملاحظتك بعدم تحقيق أهدافك الموضوعة المحددة . ومن احدى الطرق لحلها نجد التفكير الابتكاري .
سؤلنا هنا , ما هو ذلك التفكير الابتكاري Thinking Innovation ؟!

يكمن التفكير الابتكاري بتحديد المشكلة ثم تقديم الحلول التي تؤدي بطريقة عكسية الى عدم حل المشكلة !
مثال على ذلك اذا كان لديك مطعم وتعاني من عدم تحقيق أرباح مرضية أو الرقم المحدد لهذا الشهر , هنا لابد من معرفة الهدف أولا, هل هو هدف معقول واقعي , يمكن الوصول اليه ؟!
ثم , نقوم بجمع الموظفين وكل يدلوا بدلوه بالأسباب التي تؤدي الى انخفاض المبيعات أو الخسارة وليس الربح !
فقد يكون ارتفاع الأسعار , خدمة سيئة , عدم توافر مواقف سيارات للمطعم , هنا نعكس تلك الحلو ل ونجد أنها هي الحلول لزيادة ربحية المطعم لهذا الشهر( يونيو) . نلاحظ تم عكس المشكلة للوصول الى حلول عديدة!
حيث أن هناك عوامل تساعدك للوصول الي الحل , منها وضع اطار زمني للحل , المحافظة على التفاؤل , ولا نستغني عن الاستشارة بمن حولك من أهل الخبرة , كما الاصرار على تجاوزها, والتركيز على سياسة20/80 حيث 20% من الموظفين هم من يحققوا 80% من أرباح شركتك أو مطعمك .فالتركيز على القليل بالنهاية يحقق الكثير من العائد , كما أن الكثير من الأمور تكون ليس لها أهمية بقدر القليل منها حيث تكمن الأهمية فيها .

نصل هنا الى القواعد الذهبية لحل المشكلات:
تحمل مسؤولية المشكلة
تحديد طبيعة المشكلة
كتابة المشكلة
البحث عن السبب الحقيقي
وضع الحلول
وضع معايير للحلول
تقييم الحلول
أتمنى قد وصلنا معكم لطريقة جديدة للتغلب على صعاب الحياة , والعمل على تطبيقها متى سنحت لكم الفرصة .
نتريا تجربتكم
موفقين دوما
مريم الخزام

السبت، 30 أبريل 2011

أسبانيا والبطالة

شجر النخل والبرتقال يتعانقان في ربوع قرطبة


أصدر معهد الاحصاءات الوطني في أسبانيا آخر نسبة للبطالة في الربع الأول لهذا العام 2011 ببلوغها 21%
أى عدد العاطلين عن العمل قارب الخمسة ملايين , وهذه أعلى نسبة بطالة في أوروبا। و تنعكس نسبة البطالة على اقتصاد البلاد من ارتفاع نسبة التضخم و انخفاض مبيعات التجزئة وما قد يصاحبة من انخفاض استهلاك الفرد بصفة خاصة والناتج المحلي بصفة عامة.


وهذا ما لاحظته في زيارتي الأخيرة لمدينة قرطبة, حيث في قطاع الخدمات نجد موظف الاستقبال في الفندق يقوم بأكثر من مهمة في نفس الوقت أي Multi Task ! تبدأ مهامه باستقبال الضيف والتأكد من حجزه وركن سيارة الضيف ثم يقوم باحضار الحقائب اليك في غرفتك , وان أردت الخروج بالسيارة هو من يقوم أيضا بتلك العملية! بالاضافة الي باقي المهام من ترتيب برنامجك السياحي وغيرها من الأعمال يعني محلليل راتبه عدل ! ان ذلك التقليص في عدد الموظفين لأجل تخفيض من تكفلة الأجور .

كما لا حظت تكلفة المعيشة ( الاقامة بالفندق , الطعام , الملبس وغيرها ) منخفضة جدا مقارنة بباقي الدول الأوروبية بل الخليجية أيضا. !
تذكرت قول المتنبي حينها... مصائب قوم عند قوم فوائد .
نصيحة أخويه : اذا أردت توفير نصف ميزانية الاجازة الصيفية عليك بأقليم أندلسيا حيث راحة البال والمال !

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

التدريب أم التسريح !

ميناء عبدالله - الكويت 2009




تعصف بالشركات والمؤسسات أزمات مختلفة تجبرها على اتخاذ اجراءات احترازية بل تقليصية لبند المصروفات لديها . وأول بند من تلك المصروفات في الميزانية يقع الاختيار على مصروفات التدريب . غالبا ما يتم الاتجاه نحو تسريح الموظفين وتوقيف الأنشطة التدريبية في تلك المؤسسات والشركات متى ما تعرضت الى انخفاض في أدائها . ولكن لو نتفكر في حقيقة ردة الفعل الصحيحة تتمثل في التركيز على تطوير مهارة وكفاءة العاملين ومستوى أدائهم للتغلب على الصعوبات والتحديات التي تواجة الشركة للوصول الى أهدافها .

وذلك ما لاحظناه في الأرقام التي انعكست على أداء شركة سابك السعودية من خلال ارتفاع أرباحها بصورة غير متوقعة بنسبة 177% للربع الأول عن السنة السابقة وهذا ما أكده رئيسها التنفيذي السيد محمد الماضي عندما أرجع أسباب القفزة في الربحية الى " التركيز على تدريب الموظفين وغيرها من أسباب كتحسين أسعار المنتجات... " هنا نجد أهمية التركيز ليس على الكفاءة بل على أهمية الفعالية الأداء لمعالجة الأخطاء وزيادة الانتاجية بنجاح . أجد أحد أسباب تميز وتفوق أى جهة عمل تتمثل بالاهتمام بالعنصر البشري والاستثمار الصحيح به.

نختم بقول الشاعر :

Being efficient doesn't mean you are effective in reaching your goals.

لنا مقالة قادمة للتطرق لمحور الكفاءة والانتاجية عن قريب .

مريم الخزام