بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 2 أبريل 2009

ولدي هل أحسنت صحبتك ؟

( رسمت ببرنامج Paint
بأنامل ذهبية للطفلة المبدعة جنى العجمي )



ولدي هل أحسنت صحبتك ؟


ما هذا الا اسم كتيب من الحجم المتوسط ذو 130 صفحة للاستاذة نورة عبداللطيف الشايع ,


تم اقتناءة من لجنة ساعد أخاك المسلم بكل مكان .

أعطيه من تقييم المحتوى وأسلوب العرض الرائع 9 ونصف من 10

استمتعت كثيرا في قراءة تلك الأساليب التربوية في التعامل مع فلذات أكبادنا الحلوين

,فقد تم عرض أمثلة متنوعة للمواقف التي تحدث في تعاملنا اليومي معهم من

(الأمان ,الكذب ,الخلاف ..)

وعرض نتائج التصرف الخاطىء مع طرح حلول لها بتقديم التصرف السليم

وما يترك من أثر طيب مختوم في قريحة الطفل .

فالهدف من الكتاب هو تنشئة قادة للمستقبل ذو ركائز قوية في التربية الذاتية

والثقة بالنفس.

ملاحظتي الفنية عليه تتمثل في التالي :

ينقصة فهرس يدون به تسلسل الموضوعات ,

كما يتطلب حذف الصفحات المكررة فيه

وذلك ابتدأ من صفحة 130 وما فوقها وأجد بأنه خطأ مطبعي غير مقصود.

الكتاب ما هو الا دورة متكاملة يمكن تقديمها لمن لديه حس فني و يرغب بالارتقاء في

تعامله مع أحباب خلق الله .

شكرا لك استاذة نورة على ما قدمتي لأمتك ,

ونترقب جديدكم .


محبتكم مريم

الأربعاء، 25 فبراير 2009

كيف يستثمر السيد " بافيت " ؟




عنوان الكتاب الرائع لأعظم مستثمر في العالم السيد " وارن بافيت " بقلم أحد خبراءه الاستثماريين التابعين له السيد جيمس باردو .
من شدة اعجابي للنصائح التى أتى بها هذا الكتاب لا شعوريا كلما أجده في مكتبة جرير أقوم بشراءه

وأقدمه هديه لمن تعرض لخيبة أمل من تطلع صعود أحد أسهمه !
يتناول الكتاب المبادىء والمعتقدات التى يؤمن بها ذلك الشيبه " بفت " والتى جعلت منه أغنى أغنياء العالم

وذلك لاقتناصه الفرص التى أتاحها له تقلب السوق في ما مضى .
سوف أتطرق لتلك المبادىء على جزئين وأسرد لكم ملاحظتي الشخصية وهل تناسب سوقنا العربي أم لا ؟

وأترقب تفاعلكم .


فلسفته الاستثمارية قائمة على الأساس التالي :

لكى تصبح مستثمرا جيدا لابد من التحلى بالبساطه والصبر وهدوء الأعصاب والتفكير المستقل
وتجاهل الحوادث المشتته للذهن وانتهاز الفرص التى يتيحها لك اضطراب سوق المال ,
فأسلوبه يرتكز على الثراء البطىء , فتحقيق الثراء السريع
دائما ما تكون هى ذاتها أساليب الخسارة السريعة أيضا .
يقول " بافيت " : ابحث عن شركة كبيرة تتولاها ادارة ناجحة , ثم قم بشراء أسهم في هذه الشركة بسعر مناسب ,
ثم احتفظ بهذه السهم لفترة طويلة .

أولى مبادئة الفلسفية هى :

1. اختيار البساطة بدلا من التعقيد :
يقول " بافيت " : عندما تسثمر , اجعل الأمر بسيطا . وافعل ما هو سهل وواضح بالنسبة لك , ولا تحاول تجيب عن الاسئلة المعقدة .

لكى تحقق النجاح وتحصل على أعلى الأرباج لست ملزما على أن تكون ملم بقواعد الاستثمار ولا البرامج الكمبيوتر المعقدة الخاصة

بسوق البورصة وغيرها من عمليات حسابية , فأى شخص لديه مستوى ذكاء متوسط يعد قادرا على أن يكون مستثمرا ناجحا .

اجعل الأمر بسيط وقم بشراء احدى الشركات الكبرى التى يتولى ادارتها أشخاص شرفاء وأكفاء وقم بشراء الأسهم بسعر أقل من قيمتها الحقيقية , فهذا ما يتيح لك تحقيق أرباح بالمستقبل .

فما تعلمه من مدرسه "بن جراهم " هو أنك لست مضطرا للقيام بأشياء خارقة حتى تحصل على نتائج خارقة .


اذا كنت لا تستطيع فهم كل شركة ما , فلا تستثمر نقودك فيها وانتهينا (:
2. اتخذ قراراتك الاستثمار ية بنفسك :

لا تنصت الى السماسرة أو المحللين أو الخبراء , اتخذ قرارك بنفسك .

هنا يجد أن الخبراء المالين ما هم الا مندوبي مبيعات .

ينصح لنقطة مهمه هنا الاستثمار في القيمة أى الفرق بين السعر والقيمة في سوق المال والتصرف تبعا للفرق
مثال : البحث عن ورقة مالية تقدر قيمتها بدولار وتطرح للبيع مقابل فرضا 40 سنتا .

اذا كن مستثمرا للقيمة وهذا الأسلوب تثبت نجاحة وفعالته على المدى الطويل .


3. حافظ على هدوء أعصابك :

يقول " بافيت " : دع الآخرين يبالغون في ردود أفعالهم تجاه السوق , وحافظ على على هدوئك عندما لا يفعل الآخرين ذلك وسوف يعود ذلك عليك بالنفع الكبير .

اذا عدم الاقدام على شراء أى سهم قد يصيبك بالخوف اذا انخفض سعره بمقدار النصف .

4. تحل بالصبر :

ينصحك " بافيت " بأن تتمهل وتفكر لمدة 10 سنوات بدلا من أن تفكر 10 دقائق , فاذا كنت غير مستعد للحفاظ على السهم

وعدم بيعه لعقد كامل من الزمان , فلا تقدم على شرائه من الأساس .

أى كن مستثمر كلاسيكي .

5. قم بشراء الشركات وليس الأسهم :


ان أداء الشركة هو أساس اختيار الأسهم , قم بدراسة سجلات الشركة التى تنوي الاستثمار بها جيدا قبل الشروع في شراء أسهمها .

والأساس الذي يتم عليه اختيار تلك الشركات هو أن تفهم طبيعة نشاط تلك الشركة , لها توقعات مستقبيلة ,
يديرها أشخاص أكفاء وشرفاء , وأن يكون سعرها جيد ومغري .



6. ابحث عن الشركات ذات الريادة :

فهو يطلق على بضع الشركات لقب الشركات الرائدة ويشبهها بالقلاع الحصينة التي لها جدران عالية
وخنادق عميقة تحيط به , تلك الششركات التى يجب أن تستمثر بها .


7. قم بالاستثمار في الشركات التقليدية وليس الشركات التكنولوجية :

يؤمن " بافت " بأن الاستثمار الناجح نادرا ما يكون نشاطا جذابا , فهو لا يرتبط بالأشياء المثيرة كالذرة الصواريخ ,
بل يكون مرتبطا بالأشياء التقليدية مثل الغذاء والدهانات والعوازل الكهربائية .

فالشركات الكبيرة يظل أداؤها ثابت لا يتغير لفترة طويله أما الشركات التى لا يمكن التنبؤ بوضعها على المدى الطويل فأهرب منها .

لذا الحذر من الشركات البراقة التي تظهر بسرعة ثم تندثر في خبر كان .
كان آخر أخبار " بافيت" تصريحه بأن قرارته الاستثمارية للسنة الماضية كانت غبية !
لعدم علمه للغيب وما حملته تلك الأزمه المالية من هوايل .
هل يوجد مستثمر عربي يصرح مثل هذا التصريح الجرىء الا اذا كان واثق كل الثقة من أداءه بصفة عامه !
الى الآن تعتبر نصائح شخصية رائعة وممكن تطبيقها الا في حالة ان كنت مدمن شراء وبيع أو
انك تتأثر بسرعة بمن حولك .

الثلاثاء، 17 فبراير 2009

السر !







THE SECRET...للمؤلفة "روندا بايرن "


لطالما سمعت وسمعت عن ذلك الكتاب كم هو عجيب فقد تجاوز عدد مبيعاته الملايين وصدر منه فلم


وأنشىء له موقع وتناقلته الأخبار والصحف والمجلات !


عندما اقتنيته وجدته يتمثل بالحديث القدسى : أنا عند حسن ظن عبدي بي فاليظن بي ما شاء .


فكم أثاروا لدي الشفقة حيث تعبوا كثيرا الى أن وصلوا ما وصلوا اليه وقد سبقهم الاسلام بذلك بآلآف السنين .


ازددت حمدا لله على نعمة الاسلام والايمان .


مما ذكر بالكتاب ...


*الشبية يجذب اليه شبيهه .


*عندما تشعر بشعور سىء فهذه رسالة من الكون تقول حذار! غير التفكير الان .


* انك تصنع عالمك الخاص بينما تمضي في حياتك .


*قانون الجذب يطيع كل أوامرنا تماما مثل جنى مصباح علاء الدين .


*الخطوة الأولى للعملية الابداعية " اطلب" قم بكتابة كل ما تريده.


*التخيل قوة وفعال في جذب الترددات التى تناسب الصورة التى في مخيلتك .


*أبدأ بترديد العبارات الايجابية لكى تحصل على ما تريد .


* اى شىء نركز عليه فاننا نخلقه .


* الطريق المختصر لتحقيق رغباتك أن ترى ما تريد تحقيقه كحقيقة مطلقة.



كما هناك بعض التدريبات الرائعة للبرمجة العقلية يمكن تطبيقها بسهولة .


نرفق لكم رابط موقع الكتاب الذي أصبح قصة من لا شىء !