الكرسى الأخضر الباهت اللون هو ما كانت ترنوا اليه القلوب منذ أسابيع مضت
فقد تقرر مصير حائزه بناء على أغلبية رغبة الشعب
كان مربط الحديث عنه من بعد سقوط النائب الموقر أحمد السعدون
من مقعده في آخر جلسات مجلس الأمة الكويتي ,
لنا وقفة بناء على ما طرح بتقديم اقتراحات متنوعة مراعية اختيار المقاعد ذو النوعية جيدة الصنع
لانعكاس راحة العضو على انتاجيته في المجلس
وذلك لمكوثه أكثر من ساعة في الجلسة
بالتالي ممكن أن يتعرض لأمراض متعددة من مرض من دسك وآلآم مفاصل وغيرها
فهم بالنهاية لم يطالبوا الا بكراسي بها قليل من ال LUXURY
وممكن اضافة ميزة مساج للظهر عليها
و تدفئة للشتاء
والتبريد في حالة سخونة الجلسات (:
أعتقد البعض يحتاج الى وسادة جانبية لتكبير الاحلام التي يأمل أن تتحقق على أرض الواقع ..
و هنا يعيش أكبر حلم للوصول لأهدافة الواقعية بأسرع وقت ممكن (:
ما جال بخاطري هو تثبيت تلك الكراسي حتى لا يتكرر الخطأ مع عضو مخضرم آخر
وعدم فقد توازنة في تلك المرحلة العمرية
أو لحجب تصرف يحط من مستوى مجلسنا الموقر أو قد يرتقي به !
وهو لمنع احتمال التراشق بالكراسي كما حصل في مجالس اليابان وايطاليا (:
زبدة التعليق ...
أليس أولى النظر هنا الى كراسى طلابنا الأعزاء
الذين يمكثون أغلب يومهم على تلك المقاعد المتهالكة التي تجلب المرض لمن لا يشكوا من شىء ؟؟
أليس نوعية تلك المقاعد أيضا تنعكس على أداء الطالب وانجازة اليومي
وتفاعلة في الحصة الدراسية بالتالي يرتقي بدرجاته وحبه للحياة الدراسية ؟!
وقفة تستحق القياس على جميع الأصعدة .
موفقين